[الوجود = الله + الوعي الإنساني]
صياغة الادعاء
شحرور يقرر أن الوجود في القرآن يُفهم على مستويين: الله من جهة، والوجود الخارج عن وعي الإنسان من جهة أخرى. أي أن ما يُسمّى “الحق” هو ما هو موجود خارج الوعي الإنساني.
الشرح
يربط شحرور بين مفهوم الوجود ومفهوم “الحق” بوصفه ما يطابق الواقع خارج إدراك الإنسان. بهذا ينتقل من السؤال الفلسفي المجرد إلى قراءة قرآنية للوجود. الفكرة الأساسية هنا أن القرآن لا يتعامل مع الوجود بوصفه وهمًا ذهنيًا، بل بوصفه واقعًا موضوعيًا. لذلك يصبح “الحق” في القرآن أوسع من مجرد الصدق اللفظي.
موقعها في حجة الحلقة
هذه الذرة تفتتح بناءه لنظرية المعرفة: كيف نعرف العالم؟ وما الذي يعدّ “حقيقيًا”؟ وهي تمهيد لفكرة أن القرآن يعالج الوجود والمعرفة معًا.
حدود الادعاء
هذا لا يعني أن كل ما لا تدركه الحواس غير موجود، بل يعني أن الوجود أوسع من الوعي الفردي.
شاهد موجز
“الوجود في القرآن الكريم ثنان الله والوجود خارج الوعي الإنساني… الحق هو الوجود خارج الوعي الإنساني.”
روابط قريبة
- شحرور - القرآن
- شحرور - المحكم
- شحرور - الكتاب والقرآن